من وقع حادثة اورلاندو الارهابيه اليوم

واقعة تهز الابدان بقتل اكثر من 50 مواطنا مسالماً وجرح 53 بعض جراحهم خطيره وإعلان “داعش” مسؤوليتها عن هذا الاعتداء الهمجي …. لماذا هذا العنف؟؟؟؟

وواقعة تل ابيب التي قُتٍلً فيها 5 وجرح آخرين قبل ايام

وسبقهن سلسلة من العنف والعنف المضاد سواء في بلجيكا او باريس وتمتد الى واقعة 11 سبتمبر 2001 المشؤومه والتي دشنت اعمال العنف بين الحاقدين من المسلمين وبين المجتمع الدولي

المؤلم إن “المسلمين” هم القاسم المشترك في تلك الاعمال الخارجه عن الاسس الانسانيه . المسلمون الذين يدينون بالاسلام دين السلام والمحبه والاخاء 

أرى إن الذي يجري هو نتاج الثقافه الاسلاميه الخاطئه والموروثه من  1400 سنه . تراث مليئ بالتعاليم الخاطئه تنفث روح الكراهيه والحقد والتكفير لغير المسلمين ومدعومه بتفاسير خاطئه للقرآن الكريم وسنة النبي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم

أما آن الاوان لتطهير هذا التراث وإبعاد روح الكراهيه منه فدين الاسلام هو دين السلام والمحبه

عانينا كمسلمين الكثير من تبعات تلك الاعمال العنفيه التي قام بها إناس لاينتمون الى روح الاسلام واخاف إننا قادمون على ايام وسنوات صعبه من ستكون مليئه  بالمعاناة 

من مذكرات “شمعون بيريز” “الشرق الاوسط الجديد” وهو رئيس الوفد الذي وقع اتفاقية السلام مع الفلسطينيين في اوسلو 

  انني ابن جيل خسر عالماً آخر . لقد اسسنا دولة اسرائيل الحديثه وجددنا استقلال الشعب اليهودي في وطنه الغابر الاّ اننا لم نستطع ان نبني عالماً جديداً اكثر عدلاً الاّ بعد ان تدمّر عالمنا القديم … ومما يثير الحزن ان صياغة هذا العالم كانت تعني ايضاً حروباً فظيعه ومعاناة والاماً وقد بلغت المعاناة والالام حداً من الكبر اصاب الاسرائيليين والعرب بالعمى وجعلنا عاجزين عن تغيير تصوراتنا عنهم او عن انفسنا وعلى هذا النحو تضيع الفرص . لقد انغمسنا في مقاتلة بعضنا انغماساً كبيراً منعنا من ادراك مدى مؤامة الزمان للتغيير”

كان الله في عون المسلمين على ماهم فيه وإلى أن يبعث الله بعلاّمه شجاع ولديه القوه لتطهير التراث الاسلامي الموبؤ

بتعاليم الكره والحقد وايصال التعاليم التي ارادها الله ونبيه الكريم ولاحول ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم

محمد جبر وندسور  12 يونيو 2016

 

den-al-salam