قديماً في بداية السبعينات القرن الماضي ومن ضمن شعارات السبع ايام المجيده ابان الحكم الشيوعي في عدن ارتفع شعار “ياشباب العالم ثوروا ياعمال يافلاّحين” ودارت الأيام فصار مرددوا تلك الشعارات يرددوا شعارات اسلاميه وهم الذين خلعوا ثوب الاشتراكيه ولبسوا ثوب الاسلام . في الحالتين شعارات التطرف لم تجلب لنا سوى الخراب ولا ادري هل مرددوا الشعارات سابقاً ولاحقاً هم فعلاً مؤمنون بتلك الشعارات , أم إنه اكل عيش وارتزاق … الله اعلم فهو علاّم الغيوب وأعلم ماتكّن له الصدور

في الماضي تمّ سحل وقتل علماء الدين تحت ذريعة إنهم كهنوت ورجعيه …. واليوم يتم قتل   الابرياء بحجة إنهم عملاء يبيعون الوطن والدين ,

ذبح

وفي كلا الحالتين دماء بريئه تسفك وبطريقه مؤلمه لايتحملها القلب ولا العين وحول ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم

وقع في يدّي شريط فيديو لاعدام مواطن ذبحاً بحجة التخابر مع العدو … طريقة الاعدام ازالت النوم من عيني ولازلتاتخيل ذلك المنظر الشنيع ارفقه لكم وانصح ان لايراه إلاّ قوي القلب وإلاّ اصابته الكآبه وطار النوم من عينيه مثلما طار مني .  اعدام بالذبح بعدترديد اسم الله سواء ولاحول ولاقوة إلاّ بالله .  اعدام بسكين صغير غير حاد ظلّ الذبّاح المسلم القاتل بإسم الاسلام يمرر شفرته على رقبة المسكين وكأنه يذبح نعاجه

هل هذا هو الاسلام ؟  في ظل دوله مسلمه ؟ وتحت سمع وبصر بقية المسلمين وفوق كل ذلك يصاحب الذبح “الله اكبر” ويطلب الذبّاح من الذبيح النطق بالشهاده …. ماذا يجري في عالمنا الاسلامي ؟؟؟ سيقول الكثير إنها مؤامره على الاسلام بقصد تشويه الاسلام ويقول آخرون ان المنفذّين لهذه الافعال ليسوا مننا فقد انزلهم المسيخ الدجّال ليعيثوا فساداً في ارض الله وفي الاراضي المقدسه ولاحول ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم

اقول للجميع إن مايحدث ليس سوى نتاج للثقافه الاسلاميه التي لازالت مناهج التدريس تزخر بها وهي نتاج مدارس الدين التي تنتج وتنتج من هؤلاء المجرمين بإسم الدين .  علماء المسلمين صامتون … علماء الدين والازهر وقُمْ وعلماء الجزيره العربيه صامتون صمت جبال المدينه التي شهدت اجلّ المعارك لأجل دعوة الحق … لو كانت لدى علماء الدين ذرة من الايمان لاستحثوا الناس على التحرك مثلما كانوا يحثوا الناس للانخراط في صفوف مجاهدي افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي او لنادوا من فوق المنابر بالجهاد على الشر المتفشي في مجتمعاتنا المسلمه ولهم في الامام احمد بن حنبل اكبر مَثَلْ عندما تصدى لفتنة القرآن او للمعتصم عندما استغاثت به امرأه بالحكايه الشهيره “وامعتصماه” او بصلاح الدينالايوبي عندما شحذ همة الامه لحرب الهجمه الصليبيه

نداء اوجهه لعل من يسمع والسلام عليكم