ولازلنا على درب العشوائيه والكذب سائرون …. سقطره محافظه

بالأمس و انا مسترخي في منزلي أحلم بالأيام السعيدة القادمة لوطني الحبيب في ظل حكم رئيس شرعي منتخب وتحت ظلال الشرعية الدولية  وأتخيل الديمقراطيه في قمة مجدها والفساد يئن ويضمحل تحت اقدام مؤتمر الحوار الوطني …. فإذا بـي أجد نفسي وجهاً لوجه امام الرئيس عبدربه منصور هادي( أمل اليمن ونبراسها في التغيير)  وذلك على شاشة التلفاز 

الحادثه الزيارة المبجلة لسعادة الرئيس لجزيرة سقطرى وهو بين مجاميع من شباب الوطن في معسكرات لا يملكون حتى طلقة ذخيرة حية واحده وهم من ىمفترض أن يحموا تراب الوطن الممزوج بدماء الشباب كما قال الفنان العطروش .   ماعلينا من معسكراتنا وشبابنا وجيشنا الباسل الذي التهم ويلتهم خيرات وطننا ولم ينجح خلال مسيرته الواجبيه ان يدافع عن ارض الوطن التي تكّونَ فيها لحمايتها بل خسر جميع حروبه الخارجية وآخرها الحرب المخزيه مع اريتريا الصغيرة الضعيفة …. هذا الجيش الجرار المسلح بشتى انواع الاسلحة الروسية و الاوربية و الامريكية والذي يلتهم اكثر من 80% من ميزانية الدوله بينما الصحة والتعليم لايستأثروا إلاّ بأقل من 10% .  هذا الجيش الذي لا يجيد سوى حروبه الداخلية على شعبه وكما قال المثل ” بَدِرْ ما يقدر إلاّ على عَمّاتِه” , أو بيع اسلحته ثم تفجير المنتهية صلاحيتها لإخفاء جريمة البيع ,او الاستيلاء على اراضي المواطنين او الوطن و لا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم

ما علينا من الجيش …. الذي لفت نظري وسمعي وجعلني استفيق من احلامي خطاب الرئيس  وإعلانه سقطرى محافظه جديدة …. يا سلام … يا سلام على هذا الإنجاز …. وذاك الشبل من ذاك الأسد …. رجعنا لقصة زمان يا سيادة الرئيس …. أيها الرئيس المنتخب …. يا نبراس اليمن وأملها في التغيير …. يا إبن الوضيع ….هكذا ومع نشوة المايكرفون نصدر قرارات فرديه وبدون دراسات وبدون الرجوع الى المؤسسات المدنيه ودراسة الامكانيات والفوائد وانعكاسات القرار …. هل للمايكرفون والسلطة نشوة خاصة …. عجبي

ماكان يعيب الزعيم علي عبدالله صالح قراراته الهوجاء وهو امام المايكرفون … حتى إنه لُقِبَ بزعيم الكذابين فمرةً يجيب لنا قطارات ومرة يخترع كهرباء بالنووي …. الخ .  وهاهو تلميذه يخْطِيْ نفس سلوكه ليُلَقّب مستقبلاً “نائب زعيم الكذابين ” لأن الواقع انه نائب … والله يجير الوطن من النوائب او الأنياب

محمد جبر

وندسور  17 اكتوبر