مخرجات الحوار …من خازوق الى خازوق فرج

 واخيراً انفض المولد (مؤتمر الحوار) ولكنه بنكهة غريبة الطعم .  وخرج المتحاورون مثلما دخلوه في خلاف مستمر .  والرئيس عبدربه منصور كأنه لايتابع مايجري ويريد ان يثبت المقوله القديمه عند القبائل “من خازوق الى خازوق فرج” …. المجتمع الدولي إحتار في أمر اليمن …. المتحاورون أكلوا مخصص المؤتمر ورجعوا من حيث مابدأوا

السياسيون لايعرفون كيف يعبرون عن برامجهم لأنهم في الأساس لاتوجد لديهم برامج سوى برنامج “الغنيمه والاسترزاق الهزيل والمصلحه الشخصيه الهزيله ” … الشعب مسكين يلهث وراء سوق القات والتخديره … الشباب ضاعت عليهم خارطة الطريق فهم تائهون لايعلمون مالذي يجري فهم دخلوا في بحر عميق وهم لايحسنون السباحه …. الرئيس السابق ومجموعته هم ربما يكونوا المستفيدون الاكبر من كل ذلك …. يتنعمون بكل مالذ وطاب من مسروقات وهم يتفرجون بإستمتاع وكأنهم يقولون “الحل في الاخير بيدنا” …. القوات المسلحه مضروبة من كل ناحية والفساد ينخر البقية الباقية من هيكلها المحطم …. السياسيون في الخارج تائهون بين مكاتب الاستخبارات الخارجية والاقليمية والعالمية ولايعلمون ماذا يفعلون فالإستخبارات الاقليمية ايضاً تائهة وضائعة عليهم خارطة الطريق … والاستخبارات العالميه لديها في أجندتها ماهو أهم من اليمن ولسان حالهم يقول ” اليمن عاده مش وقته” .

اذاً مالعمل ؟؟؟؟ … صعده لم تحل مشكلتها … الجنوب ازدادت المشكلة تعقيداً … الوضع الاقتصادي والبطالة من كُثرْ ماهو مؤلم لايجرؤ أحد ان يتكلم فيه … القاعده صارت هي الرصاصة التي تنطلق في جميع ارجاء الوطن لتصفية الحسابات القديمه والحديثه بين الفرقاء والاعداء والاصدقاء وصاركل خلل امني سببه القاعده …. الكهرباء حَدِّثْ بلا حرج والمعاناة مستمره …… النفط لانعلم إننا نصدر النفط إلاّ عند تفجير انابيب التصدير والسبب اننا لانعلم اين يذهب ريع ودخل ذلك التصدير ….. وحتى الطقس تمرد علينا بالتغييرات المستمره من فيضانات وغيرها . … عدن تئن … تعز تبكي قتلاها …. ابين محتاره بين القاعده والرأس …. حضرموت تجرفها امواج بحر ملوث …. لحج والمهره منسيه في خضم المشاكل الكبيره …. وغيرها من المحافظات تطبق المثل ” جيت باشكي لك بكيت لي”

المهم ظهرت للاشاوس الكرام في مؤتمر الحوار فكرة الاقاليم الفيدراليه وكأنه الحل السحري لجميع تلك المشاكل وسيدخل الوطن من نفق مظلم الى نفق اكثر ظلاماً منه كما قال المرحوم عبدالله بن حسين .  مرينا بتجربة سابقه عند دخول الزعيمين المُبْعَدين علي عبدالله وعلي البيض واكتشفا وهما في النفق ان الوحده هل الحل للمشاكل جميعاً وتطبيقا للمثل من “خازوق الى خازوق فرج” وهانحن اليوم نعاني من خازوق العَلِيينْ .  فياترى ماهي معاناتنا المستقبليه من خازوق عبدربه منصور ابن الوضيع …. مع تحياتي وعيدكم مبارك

محمد جبر ….. وندسور  10 اكتوبر 2013

Mohammed Jabr

https://mohammedjabr.wordpress.com/
e-mail: jabr1950@hotmail.com

Windsor, Ontario