الزعيم علي عبدالله ….. الرئيس عبدربه منصور ….. المناضل علي البيض

شاءت الاقدار ان يستلم علي عبدالله حُكم اليمن وهوَ يحلمْ باقتناء سيارة خاصة بينما خزائن المركزي مليئة ثم يغادر  الحكم وهو يملك المليارات وخزينة المركزي فاضيه سبحان الله … لم يخسر سوى لقبه حيث تحول من رئيس الى زعيم وبيده صك الغفران من البرلمان بسلامته وسلامة امواله

وشاءت الاقدار ان يظل عبدربه حبيس الظل لمدة 18 عاما ثم في غفلة من القدر يصير رئيس اليمن الموحد المنتخب من كافة افراد شعبه وبمباركة المجتمع الدولي والعربي ويصبح أمل اليمن الموحد في الإستقرار . الرئيس الذي خطاباته لا توحي بالاستقرار وخطواته مليئة بالإخطاء مثلها مثل خطاباته المليئة بالإخطاء اللغويه

وشاءت الاقدار ايضا ان يهرب علي سالم بملايين الدولارات الجنوبيه الى الدوله التي كان الداعم الاول لجبهة تحريرها ويظل مؤدبا صامتا 15 عاما ثم يعود الى السطح السياسي ليزيد إشتعال أزمات اليمن والجنوب وربما يعود يوماً محمولاً على الأعناق رئيساً للجنوب بمباركة شعبيه  ويعيد للحزب الاشتراكي حلمه الدفين بإستعادة الإنفراد بحكم الجنوب . البيض الذي لم يقدم لشعبه إلاّ المآسي وآخرها توقيعه على وحدة غير مدروسة نتيجتها معروفة لدى الجميع ولازال شعب الجنوب يعاني منها.

علي عبدالله ظل يستغل الشقيقه السعوديه ودول الخليج طوال حكمه ورتب لهم التنازل عن المطالبة بنجران وعسير ثم عند تفشى وباء القاعدة والإرهاب في المنطقه وجد البقرة الحلوب الاكبر والأضخم وهي امريكا حتى ضاقت ذرعا من إبتزازه فتمردت امريكا عليه وأزاحته بالربيع الشبابي مقابل اعطاء شرعية لكل ملياراته وعدم الملاحقة سواءً  له أو أي من أفراد اسرته.

عبدربه تم تعيينه من قِبَلْ والي اليمن وكالعادة انتخبه الشعب بكامل قطاعاته وهو الآن يهرول وبنجاح منقطع النظير ولم يسبقه احد وذلك بالإرتماء في أحضان دول الوصاية … والفائدة الوحيدة لليمن هي تأجيل المعارك الداخلية ويعلم الله متى تنتهي سلسلة التنازلات من الرئيس عبدربه والله يفتح عليه مثلما فتح على الذين سبقوه

علي محسن القائد العسكري الفذ وجد ايضا ضالته أيام تحالفه مع أخوه او ابن قريته علي عبدالله خلال 30 عاما وفي حروب صعده وإنفتاح كنوز الجنوب مشاعة له ولأعوانه وبقدرة قادر إستمرت حروب صعده سنوات طويلة أرْهَقتْ اليمن وأتخمت خزائن الجنرال المُتعَبْ من الولاء المتواصل للوطن والدفاع عنه  . 

ولم يمت الشيخ عبدالله بن حسين إلا بعد ان اطمأن ان اولاده قد صعدوا الى مصاف الامراء في ثرائهم وذلك ببركة ثروات الجنوب وامتيازات الشمال …… والأمثله كثيرة وكثيرة ولازالت عجلة الثراء تجمع مايقف امامها والشعب المسكين يلوك يوميا احزانه وفقره وبؤسه في وريقات القات المخدره.

واليوم إبتدع فطاحل الفساد تمثيلية مؤتمر الحوار الوطني كمصدر جديد لمن لم يسعفه حظه من جني الثروات في السابق .  وبالمقابل يبحث فطاحلة السياسة في الخارج والداخل عن أي مصدر جديد للرزق سواء من قطر أو ايران أو السعوديه ………. الخ

فمتى يشبع الشبعان وهل ينهض الجوعان وهل هناك أمل للخروج من سرطان فساد سياسيينا ؟  سيقول الكثير انها ارادة الله ومكتوب على اليمن والجنوب الدخول من منعطف الى منعطف اخطر منه .  ولكنني اقول “هذا ماجنته علي يدي وليس ماجناه علي ربي” فالله عز وجل لايريد إلا الخير لعباده وجمعه مباركه.

محمد جبر

وندسور  28 مارس