وأخيرا صدرت توصيات مجلس الامن ولم تأتي لنا بشئ جديد وكان هذا هو المتوقع لأننا لم نوصل بشكل صحيح ولم نخاطب المجتمع الدولي  باللغة التي يريدنا المجتمع الدولي ان نطرح قضيتنا بها

 بعضنا وكالعادة تفاعل بشكل عصبي وأوسع مجلس الأمن انتقادا ان لم أقل سبا” وشتما” وهذا يفقدنا مزيدا”  من الأرضيه لنيل مطالبنا

البعض الآخر وصل به الشطط واللامسؤوليه الى المناداة بحمل السلاح لاسترداد حقوقنا تيمنا”  لمقولة عبدالناصر               “أن ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة” وهذا ايضا يفقدنا الكثير والكثير من منطقنا

هذا ان وضعنا حسن النية والمصداقية في مايطرحه الفصيلان أعلاه نتيجة معاناتهم على أرض الواقع…. وان لا يشطح بنا الخيال الى قول الفصيل الثالث بأن هناك ايادي استخباراتيه خارجية تريد ايصال الوضع الى الانفجار لحسابات خاصة ليست لها ذرة ارتباط بمصلحة الوطن او المواطن

وأتذكر ان جمعني لقاء مع احد المخضرمين السياسيين الدوليين الاجانب وسألته اين يكمن خطاء قيادات الجنوب حتى يلاقي الجنوب هذا الجفاء من المجتمع الدولي فأجابني بمنتهى البساطه اننا لانتحدث باللغة التي من المفروض ان نطالب بحقوقنا وإننا نتحدث بلغة لايقبلها المجتمع الدولي ونصحني ان الحل الوحيد هي اولا التحدث باللغة التي يريدها المجتمع الدولي والقبول بما هو معروض امامنا ثم بعد ذلك بناء الخطط الفاعله للتقدم خطوة خطوة  لنيل الحقوق وبعيدا عن التشنج والعاطفة والتمشدق بعدالة القضية

فهل لهذا المقترح آذان صاغية وهل نحكم عقولنا ونريح العاطفة وان لاننجرف وراء الشعارات البراقة الزائفة مثل ماأخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة وغيرها ….. ام اننا ينطبق علينا قول الله تعالى “في طغيانهم يعمهون”

ختاما لا أحلى من كلمات والحان المحضار وغناء المرشدي في اغنية “دار الفلك دار” فسماعا طيبا

      https://www.youtube.com/watch?v=dhopOkAipCo  

محمد جبر – وندسور  في 16 فبراير