بقدر ما فرحت اليوم بهذه الصورة الحضاريه المميزه وبهذا الزخم الجماهيري في مدينتي وبجانب بيتي في ساحة العروض في خورمكسر

صورة لم تصلها يوما احلامي وانا ارى الجنوبيين في صوت واحد يهدر كالرعد يطالبون بالتسامح ونسيان الماضي التعيس

هل ياترى هي صورة تنبع من صميم القلب وهل نحن في الجنوب مقبلون على مستقبل تتغلب عليها مصلحة الوطن على كل المصالح

ام انها صورة كاذبه لاسمح الله ومجرد محطة في الطريق لاستعادة الحكم ثم بعد ذلك ندخل في المعاناة من جديد

اتذكر ايام الزخم الجماهيري الا محدود ايام اعلان الوحده وانا اطل من شرفة بيتي وارى الجميع فرحين بهذا المنجز العظيم فقلت في نفسي حينها : آن لنا ان ننعم بمستقبل زاخر بالامن والاستقرار والرخاء

ولكنني فؤجئت بعكس ذلك لان قلوب القيادات لم تكن صادقه وحدث ماحدث من مآسي وشق صفوف بين افراد الشعب وجراح لن تندمل الى أبد الدهر

فهل آن الوقت ياترى يايتها القيادات العتيقه ان ترحموا انفسكم وترحموا شعبكم وترحموا وطنكم وتكونوا صادقين هذه المره لتحقيق احلامنا نحن الاغلبيه الصامته من الشعب الصابره على ظلم حكامها ومانتيجة ماضينا التعيس الا شتاتنا في الغربه  وفي داخل الوطن  شتات اكثر قبحا من شتات بني اسرائيل و الفلسطينيين

نداْ اوجهه من قلب يريد الخير وكل الخير فهل من مجيب  !!!!! يارب

.فلا تجعلوا احلامنا تتبخر كاحلام العصافير

محمد جبر وندسور كندا